مقالات

  • المختصر البسيط
  • تجربة شخصية ؟
  • هكذا كانوا يعيشون

السبت، 4 أغسطس 2012

رومنسية السمآء ،!



أيا أيُها القمر المنير .. يا رومنسية الضياء،
أيا كويكباً أضاء ظلماء الدُجى ..
وصعدت بخطواتك كبد السمـاء، 
وتربّعت على كرسيك في المساء إذا سجى ..


أيا أيها القمر المنير :
أتعلم أنك صديق وحدتي؟
مالك أطلت الغياب عني هذه المرة؟


انتظرتك انظر من نافذتي، أغني وحيداً ليلاً، بلحن الانتظار الحزين ..
انتظرتك من النافذة، حتى ملّت وجنتي من مداعبة نسمات الهواء ..
انتظرتك بـ شوق وحنين، يتبـعه رجاء ..
انتظرت غُرّتك البيـضـاء ..


أيها القمر المنير .. حدّثني؛
هل أنت ملكٌ والنجوم من حولك خدمٌ وأمراء؟


أغبطك يا قمر؛ لأنك في هذا المساء ترى من هذا العالم مالا أرى ؛
لطالما تساءلت ما الذي تخفيه عني؟ 
تطلُّ في لياليك القمراء، تلقي بظلالك في الأرجاء ..
على موج البحر، وورق الشجر، وقاع السهل، وقمة الجبل، ورمل البيداء ..
ترى العالمين،.. يُخاطبك هذا وهذا، تُنصت لحديثهم / لأسرارهم - ولجهرهم وهمساتهم ..
ثم تنصرف وتمضي بخطى متثاقلة بطيئة .. جميلاً صامتاً، تاركاً ورائك السحاب والنجوم!
يا صديقي المنير:
لطالما أحببتك، وازددت حُباً لك عندما علمت أن تلك الفتاة افتتنت بك ..
صرت أرى انعكاس اسمها ورسم ملامحها، وعذب حديثها كلما حدقت إليك ..
لكن، مالي أراك صامتاً؟ تعلمُ أني صديقك الذي ينثر ذكرياته وبوحه عليك،
يصدقك بحديثه، يُسرّ إليك سرائره، تعلم غيضه وفيضه، صديقك الذي يُجليك،
أهالك منظر اليأس، والبؤس والشقــاء؟
أم أنها صرخات الثكالى والقهر، ونوح المستضعفين؟
أم أنه بسبب من يملك الدرّ والجوهر وبجانبه مسكين يشكو مرارة الفقر؟
أو هو تعجُّبك من حال نوائب الدهــر؟
تعجُبك من باني القصر، وهو يعلم أن قصره القبر؟
ولربما هو بسبب هذا العالم التافه .. الذي لم يملّ الموت الأحمر .. ورائحة الدماء !
أم هو بسبب فرحة أب بمولوده بعد انتظــار؟
نشـوة الفوز والحرية والسعادة والانتصــار ؟
بُرء معتلّ بداء لم يُرجى له الشـفاء؟
أم هي حكايا العابرين؛ وروايات العاشقين .. واجتماع المحبين ؛
حنين المُغتربين ؛ استبشار المظلومين بعدل القضـاء؟
- لا أعلم ماذا ترى ؛ ماذا تواري ؛ ماذا تُخفي، ولكني سأظل اعتبرك صديقي
على الرغم من مناجاتي لك، وبالمقابل أجد صمتك ..


سأنتظرك منتصف كل شهر ؛ ففيـك ذكريآت العُـمر والسنا ..

سأتغافل عن صمتك؛ فلعلك شاهدت ما يُخرس اللسان، ويُعجز العقل ..
لعلّك احتملت من أمور العالم مالا يُحتمل، وآثرت بالصمت على الحديث ..
واتخذت عهداً على نفسك أن تستمر بكتمانك 
وهدوئك وإنارتك وجمالك في إطلالتك .. 
 
- لذلك، انت تستحق الثناء، وما زلت أحبك، وما زالت هي كذلك !
- يا قمري المنير، أطل البقاء .. إن لم تستطع 
فلا تقل وداعاً، بل إلى اللقاء .. إلى اللقـاء!


الخميس، 2 أغسطس 2012

ذكرى جميلة ♥





:: ::
:: ::

أن تبدأ بالكتابة لشخص تحترمه، فهذا شيء جميل بل رائع،
ولكنه أمرٌ صعب مهما كانت جودة الكلمات، وتنميق العبارات ومعانيها،
فلن تأتي بقدر ما تحمله الدواخل ،!



* هذا يقودني إلى منحنى التساؤل:
ماذا إن غاب عنّا من نحترمهم!؟


اذا إن تحتّم علينا الفراق؟ - وتسنّى للأيام أن تأخذنا بعيدًا،
*ما الذي سنحمله عندما نعجز ان نكتب لبعضنا البعض؟


* فكّرت، ووجدت أن أضعف الإيمان وجلّ ما نستطيعه هو أن نحمل
قلبًا بين أضلعنا نقيّا ينبض بجمال الذكرى ؛

فللذكرى معنىً خاص نحتفظ به في دواخلنا، ونبحث عنه متى ما قلّبنا
صفحات الماضي؛ ونبشنا عما حكته الأيام، وسرحنا في أحداثها ..


فالذكرى ترتسم في الأزقة والطرقات ؛ في الصور ؛ وبين حروف الكلمات .

ذلك الماضي الذي خُلّدت ذكراه بين سطور الحياة .

علينا أن نجد للذكرى مكانًا تأوي إليه . فهي تنتمي لنا مهما حدث من تناسي .
لتكن .. ذلك الماضي الذي لا يُنسى، الماضي المليء بجمال الذكرى !



إحملوا عنّي ذكرى جميلة، كما أحمل لكم تلك الذكرى..
ثق .. أن هناك من يهتم بك من بعيد،
ثق أن هناك شخص .. يحمل لك
جمال الذكرى =)



لكل شخص منكـم ذكرى خاصة به لا يُنازعه عليها أحد ؛
فإن إقتربنا كان الحديـث معكـم ،
وإن غبتم ففي الذكرى حياتكـم ،!


الثلاثاء، 31 يوليو 2012

تراث لن يدوم للأبد !


 كـ شباب نعيش في عصر المعلومات و سهولة الوصول لها .. لا نلتفت لشئ أسمه تراث الأجداد أو ما خلفوه لنا لأننا مشغولون و مشبّعون من الإنترنت و الكتب و المراجع و الدراسة و كلل شئ يحيط بنا ض1 لكن لنعلم أن هذا التراث المكبوت داخل صدور أجدادنا و الغير مدون لن يدوم للأبد !

إبحث و تحدث معهم و ستستمتع بروائع القصص قبل أن تستفيد منها .. و لربما كانت مصدر إلهام لك و دروس قبل أن تقع في الأخطاء لتتعلمها .. و إن ذهبوا رحمهم الله و أكرم مثواهم و جمعك بهم في جنات النعيم :)


جميل المكان هناك حيث تصرخ بأعلى صوتك و الشئ الوحيد الذي ستسمعه صداهـ ض1 مكب للهموم و شاحذ للهمم عندما تتخيل كيف كانت حياة الأولين في هذه الأرض الوعرة :) جميلٌ هو التراث ♥

 سأدرج الآن بعض إستعمالات النباتات و طرق إستغلالها لسد الإحتياجات اليومية في السابق ( التعليق تحت كل صورة ) ض1


نبات الجار .. كان تستخدمه النساء لأغراض الحناء و يتم وضعه على اليدين لمناسبة شكله ض1


نبات " العذق " .. بإختصار فلّينة مواعين ض1


هذه يسمونها " العنّاق " ض1 يستخدمونها لـ فطم الأطفال لأن طعمه شديد المرارة

شرحت لي جدتي مرة كيف أصنع ما يشبه مادة الزفت "أكرمكم الله" ض1 يضعونها على ظهور المواشي إذا أصابها مرض جلدي لكي لا يتلوث من الهواء .. جميلة الطريقة و بسيطة و هي إنك تأخذ نبته معينة و تضعها في مكان مكتوم و تشبها ! .. انا كنت سأستعمل " تنكة تمر " ض1 و ثم يبدأ يقطر سائل أسود .. و يسمونه قطران أو قار .. و لا أعلم صراحة إن كان هو نفسه قطران السجائر ض1

لم أستطع الذهاب هناك هذه السنة لكن السنة القادمة إن شاء الله و أعتذر على قصر التدوينة لأسباب مزاجية ض1

الله يحفظكم يا أحبة :) إلى اللقاء

جميع الصور من هذا المنتدى : هــنـــا
تصوير العضو : اللبيب << تويتره ض1 = @Abo_khlil

الجمعة، 6 يوليو 2012

أجدادنا ثروة بيئية لا تقدر بثمن ♥


أجدادنا ثروة بيئية لا تقدر بثمن

الكهرباء ،، الماء ،، الجفاف ،، الوقود ،، ندرة الموارد .. كل تلك الأمور ما زلنا نسمع بأنها في طريقها إلى النفاذ و الهلاك , ومع عصر التطور التكنولوجي تفاقمت الأزمه لتكاد تحل كارثة بيئيه على كوكب الأرض .. وهذا دفع العلماء للبحث عن حلول ولكن تفكيرهم دائما كان يصب في القالب التكنولوجي فقط فحال دون وجود حل أمثل لمثل تلك المشاكل

لسنا ضد التكنولوجيا ولكن لماذا لا نرجع إلى زمن الأجداد قليلآ ونقتبس من حياتهم حلولآ لبعض المشاكل البيئيه ؟


فالنقص في المياة يحتاج لحكمه جدتي في أستعمال المياة ،، وثقافة جدي في ري المزروعات ،، اما ندرة المواد فتحتاج إلى حنكة جدتي في تخزين الطعام والشراب وغيرها فأما حصه التاريخ فيكفينا جدي ليحدثنا عن تاريخنا بطريقة سلسه تسحر الأذهان

 مع حياتهم لن نحتاج لـ أضواء ساطعة فنور القمر يكفي ولن نحتاج لعمارات شاهقة فالبييت القشي يفي بالغرض ~

<====


أفكار جدتي على الطريقة الحديثة !

أحبابنا الصغار لا يرون في مخليلتهم الآ الأحلام والأشياء الوردية الجميله كمثل قلوبهم الصافية .. فـ جل أهتمامهم هو إمتلاك الكثير من الدمى والألعاب وبهذا ستزداد الصناعات والمصانع والإنتاج وكذالك ستزداد اضرار البيئة سواء من دخان المصانع أو استنزاف الكثير من المواد كالبلاستيك والقماش والورق وغيرها !

ولكن أفكار جدتي الطبيعية البسيطة الجميله لديها الحل المناسب ,, فكل ما عليها هو جمع الملابس الباليه لكي تصنع لـ أطفالها الأحباب دمى رائعة تخيطها بيديها الراقية .. وبهذا لن نضطر إلى قطع المزيد من الأشجار وأستعمال البلاستيك بكثرة .. الخ

ناهيك أيضا بأن مثل تلك الأفكار تعتبر أكبر توفير فلن يضطر الأباء أن يخصصوا نسبه من راتبهم لمثل تلك الأمور .. ومن الجذير بالذكر أنه حاليا بدأ بعض الشباب ممن يريدوا أن تعم النهضة والأصلاح بتطبيق مثل تلك الأفكار الجميله وقاموا بصنع دمى من القماش المهترء بحيث حولوها إلى دمى بشكل جذاب وأنيق
 
وكانت فعلآ فكرة رائعة .. ولكن يجب علينا أن لا ننسى بأن السبق وبراءة الأختراع تبقى لجدتي المفكّرة

◄◄ هذه مقدمة لسلسله تدوينات سنقدمها بطابع بيئي محافظ يرينا أهميه عقول أجدادنا :)

====>

مشاركة خارجية قامت بكتابتها الأخت : إسلام .. من غزة
تشارك في هذه المدونة : " حنرسمها سوا "
إنتظروا تدوينتنا الخطيرة  على تويتر و الفيس و فليكر و الأسك مي و كللل شئ




 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة