مقالات

  • المختصر البسيط
  • تجربة شخصية ؟
  • هكذا كانوا يعيشون

الأربعاء، 16 أغسطس 2017

لُبابة الفهيم في تسمم الكافيين

بسم الله الرحمن الرحيم


أهل القهوة السوداء .. أصحاب الشاي المعمّر

مرحباً جميعاً
بما ان تسمم الكافيين يعتبر حالة طبية و عُرض في كل مكان، سأعرضه بطريقة امثلة و صور خفيفة زبدية اكثر من طبية.
لن اذكر فوائد الكافيين هنا لكن تعرفوني محايد XD





الكافيين المركب المنبه الأكثر استخداماً في العالم

يحتاج 5 دقائق ليمتص و يتواجد في الدم
30 - 60 دقيقة ليصل أعلى تركيز في الدم
متوسط نصف حياة المركب في جسم الإنسان 5-8 ساعات


كميات الكافيين في المشروبات المشهورة؟

بالنسبة للقهوة يعتمد على نوع حبوب القهوة (العربية أقل من الأفريقية -الريبوستا-) و تركيزها في الكوب.
ايضاً مشروبات الطاقة متواجدة في الصورة التالية:


ضعوا في الحسبان ان المشروبات تتراوح: من 40 ملجرام للشاي و 80 ملجرام للقهوة و ممكن تصل الى 250 ملجرام في بعض المنتجات.
للمزيد من المشروبات: MayoClinic



متى تتخلص من كل كميات الكافيين اللي بلعتها؟



سبق و قلنا نصف حياة المركب في جسمنا 5 - 8 ساعات .. بمعنى آخر .. للتخلص من 50% من الكافيين في جسمي احتاج 5-8 ساعات

نبدأ نحسبها ..
اول 5-8 ساعات؟ تبقى في جسمي 50% من الكافيين
بعد 5-8 ساعات الثانية؟ راح اتخلص من نصف المتبقي في جسمي .. راح تصير 25%
بعد 5-8 ساعات الثالثة؟ راح اتخلص من نصف المبتقي .. راح يصير 12.5% .. ضعتوا؟ اتمنى لا
بعد 5-8 ساعات الرابعة؟ 6%
و الخامسة؟ 3%
و السادسة؟ 1.5%
و السابعة؟ 0.75%
و الثامنة؟ 0.3%
يعني تحتاج ثمان (5-8 ساعات) عشان تتخلص نهائياً من الكافيين = 40 - 64 ساعة = يومين او يومين و نصف اليوم.


ماهي أعراض تسمم الكافيين؟



الهدف من ذكر الأعراض فقط للتثقيف .. لا تبني تشخيص و تفتح باب للوساوس

لن نذكر التفاصيل لكن اعلم ان هناك فرق بين أعراض تسمم و فرط الكافيين و بين أعراض الانسحاب من الكميات الهائلة من الكافيين .. الصورة تتمحور حول الأولى و هي الأهم


متى سوف يقتلك الكافيين؟

نادراً يقتل الكافيين بواسطة عدم انتظام ضربات القلب (dysrhythmia) او بسبب تشنج.
طبياً 10 جرام ممكن تكون قاتلة للإنسان البالغ


الكمية الآمنة؟

النطاق الآمن: 400 مل جرام أو أقل يومياً
للمرأة الحامل: 200 مل جرام أو أقل يومياً


هنا وصلنا نهاية التدوينة البسيطة .. تقريباً اخذ مني 3 ساعات بحثاً و كتابة
اقتراح؟ تعليق؟ تعديل؟ أسعد بمشاركاتكم في التعليقات

مصدر المعلومات الطبية جميعها من هــنــا


تنبيه

المعلومات أعلاه لا يمكن ان يعمل على أثرها تشخيص طبي او أخذ وصفة دوائية، و إذا كنت تعاني من أي أعراض اتجه إلى الطبيب.

الخميس، 1 يونيو 2017

حتى نصل خط النهاية

بسم الله الرحمن الرحيم

 

أولاً لا أخفيكم كم نحبكم و كم نحب هذه المدونة لأنها تجمعنا بكم
هذه رسالة للمستقبل، لي و لكم، وضعتها هنا ألّا تُدفن تحت أنقاض بقية الرسائل .. رجاء أن تصل إلى وجهتها

هل تتذكر عندما خطرت ببالك أول فكرة كيف أن العالم يعمل؟ مالذي يريده البشر منك؟ مالذي عليك أن تفعله في هذه الحياة الدنيا؟
هل تتذكر عندما تغيرت هذه الأفكار و المبادئ بسبب عوامل التعرية الدنيوية و أصبحت أنت نفسك حلقة من حلقات السلسلة التي كنت تزدريها و تنظر إليها بدونية؟

أتسائل إن كان هذا ما يحصل معي الآن .. كنت أقطع طريقي في الحياة كالأبله (لم أعد كذلك، صحيح؟) حتى استوقفني شخص عاتبني عتاب المحب، "لماذا لا تختار طريقك؟ هل تريد أن يختاره لك الآخرين؟ هل تريد أن يسحبوك حيثما وُجدت الفائدة؟ لماذا لا تذهب بنفسك؟"

على غير العادة، ظلت هذه الكلمات تدور في جمجمتي الفارغة التي لا يوجد بها إلا نادي الأهلي السعودي لكرة القدم و ما تقع عليه يدي من الألعاب و المسلسلات، فكرت كيف أرضى أن أظل في القاع، أردت أن أحصل على مهارة، حرفه، مهنه ربما إن أمكنني، ليس لأضع بصمة فقط، لأحدث كسراً في السلسلة المتجهه للقاع، أريد أن أكون حي، أريد أن أكون مميزاً.

ليس مهم ماهي المهارات المتوفرة و هل ستفيدك في المكان الفلاني، أو يُعجب بها علاّن، الأهم أن لا تتوقف عن التطور، عن التدبر، عن التفكير في سبب وجودك. لا تجعل الناس الأحياء الأموات الفارغين يحيطون بك، بل أحط نفسك بأصدقاء ما إن تنظر إليه تجده يتقدمك تارة و تارة خلفك، ينافسك في طريقك و يمسك على يدك، و يعاتبك إن مت و أنت حي.

أعرف وجهتك في هذه الحياة الدنيا، لا تتخبط خلف الجموع الراكضين خلف السراب ،و لا تهبط لترتاح، أجنحتك ليست بحاجة للراحة أكثر من حاجتك لكي ترتفع أعلى، كن محب للجميع، أترك من يكرهك إلى من يحبك، أغضب قليلاً، ابتسم كثيراً، راقب ذاتك و اجلدها إن احتجت، و احذر ابد الآبدين أن تدخل في وهم السباق الدنيوي خلف الجاه و المنصب، خلف المال و الثروة. احفظ طاقتك لأنك في سباق أطول و أمام إختبار أصعب.

و عندما تعبر خط النهاية ستنتظر في البرزخ حتى يوم يبعثون

هنا يمكن ان ترتاح، عملك الدؤوب ،بذراتك الصالحة، إيمانك العميق لن يذهب سدى بإذن الله

عبدالعزيز
6 رمضان 1438

السبت، 27 مايو 2017

الهوملس المتخفي، تجربة شخصية




واه ! مرت فترة، 
أشعر بالجوع، 
بالجوع تجاه التدوين 
والجوع على الطعام أكثر صراحة. لول

وبهذه المناسبة يوجد تساؤل، 
"كم ممكن تدفع على مطعم؟ ،
يعني الماكسيوم اللي تحسه انه مقبول 
إنك تدفعه ؟ " 


طيب.. بعيداً عن هذا السؤال، 
قررت في شهر من الشهور في هذه السنة إني أكون شبه هوملس ( Homeless) 
الفرق، في أنه عندي مكان أنام فيه وهذا الشيء غصباً عني ، لول.
وأشوف كم يصرف الإنسان العادي، وإش يحس لما يصرف ولما يفقد أشياء،وكم سيتحمل.
سأحكي التفاصيل البسيطة وليس تفاصيل التفاصيل ..توفيراً لوقت القارئ ولكونها تجربة شخصية ربما لا تهتم بها.

إذاً .. ماذا فعلت ؟



نمبر ون | 1 :

ذهبت وقمت بسحب جميع مدخراتي وأموالي من فرع البنك، وذهبت بها 
إلى خالتي التي تقطن بعيداً عني .

نمبر تو | 2 :

أمسكت بالمقص، وقصصت بطاقة الصرافة، وقلت لخالتي:
كل نهاية أسبوع سآتيك وتعطيني 50 ريالاً فقط، كأنك أنت من تنفقي علي .


طبعاً احتطت بمبلغ وقدره 200 ريال بالدس، مدري ليه :D
لكن عادة الإحتياط في أموري تبدو واضحة من صغري .

وقررت هذا الشهر أشتري كل شيء من الخارج،
لا آكل من طبخ البيت... ولا أخبر أحداً عن الشيء الذي أعمله.
فقط بالمبلغ الذي أملكه، ولا أضمن غيره .


وليش وديته عند خالتي؟ لأني ما حاقدر كل شوية أروح لها..
ولا أريد مقابلة زوجها ثقيل الدم، فهذا شي يمنعني .. لول .


*التجربة*


الأسبوع الأول بدأت بداية عادية..يعني " أحاول باستهتار" إني أشفق من فلوسي وأقلل الإنفاق
طبعاً معي 50 فقط، لكن بعقلي الباطني أشعر بالأمان أنه معي 200 ريال احتياط..
قللت إنفاق لكن ليس بالشكل المطلوب.



الأسبوع الثاني الوضع شوية اختلف،الفلوس صارت تقل بسرع
ة ولو ما خففت إنقاق سأصل للمئتين الإحتياط وهذا مؤشر سيء..
وخذ في بالك إني أدفع فلوس البنزين من الخمسين .
وليس لدي غير هذا المبلغ .


الأسبوع الثالث فشلت، ودخلت على الإحتياطي
واستخدمته وأنا في بالي إني سأعوضه قبل نهاية الاسبوع بطريقة ما.
لكن لا يوجد مصدر دخل وهذه معضلة.


عموماً انتهى شهر وقررت أكمل دون أن آخذ من خالتي شيئاً، لم أقم بزيارتها ذلك الأسبوع
وقلت بدلاً من أن تعطيني 50، سأفترض أنها أعطتني وهذا يكون التعويض في الـ 200 .


الشهر الثاني لم أستطع شراء كماليات،
وأصبحت أكثر إصراراً في أني أنجح بالمهمة..
كيف العصاميين ينجحون؟ طيب عندهم مصدر دخل على الأقل، وأنا ما عندي.
أنا حالياً تائه في زحمة العالم، أنا نكرة .
وعندما أقول لم أقدر على شراء الكماليات..
وهي أني مثلاً أدخل البقالة / السوبر ماركت لأشتري [ ضرورة ] الماء،
وأنظر لأرى " حليب الشوكولاته " أو " العصير" الذي أحبه .. 
لكن لا أقدر على شرائه لأنه صار يهددني .. و[ ضرر ] ، أصبح بالنسبة لي كماليات .


تورّطت عندما خرجت مع أصحابي مرة،
عادةً أحب أبادر وأدفع  الحساب دون انتظار الطرف الآخر..يوجد فيني هذا الطبع لا أعلم لمَ ،
لكن فعلتها هذه المرة .. ولأول مرة انتباني شعور الندم والقلق عندما نظرت للمبلغ المتبقي لدي.

لقافة؟ لكن كيف أغير هذا الطبع، للتو اكتشفته .. لماذا أصبح يضايقني هذه المرة؟

- انتهى أسبوع آخر ولم آخذ من خالتي وأصبحت أعيش على الباقي.

صرت أتجنب الإجتماعات الأصحابية رغبة مني في إتمام النجاح دون أن أضطر للدفع بسبب طبعي هذا الذي سيكلفني الكثير.

إلا أني خرجت بفكرة تدريجية.. صرت أمرن عقولهم عليها، وهي أنه لدي أزمة مالية ومشاكل 
في سيارتي وبالكاد أستطيع حلها والدفع .

كسبت جانب تعاطفي من بعيد لبعيد،
فمررت فكرة أخرى أنه الأفضل دائماً بغض النظر عن الإجتماع واللمّة مع أحد،
يفضّل أنه يكون الدفع قطيّة .
( لغير الناطقين بالسعودية هذا يعني يجب على كل أحد أن يساهم من عنده بمبلغ من المال الله لا يهينه).لول

نجحت بشق الأنفس أن أخفي طبعي المبادر في الدفع ..
حتى أني حاولت مرة أن أفعلها لكنهم نهوني، وأصروا على أن الدفع يكون بشكل جماعي .
قلت تمام.. وبداخلي أشعور بالسوء ، لم أتعود على ذلك.



على أية حال: صرفيتي ذلك الشهرين تعدت المبلغ الذي معي،
والذي كان في بالي وكنت واضعاُ في الإعتبار أن ألتزم به ...


الشهر الأول : صرفت ما يقارب الـ 300 ريال وهذه جميعها على أكل وشرب فقققققطططططط
وأنا أحاول أن أقلل.

الشهر الثاني: قطعت كل شيء عندما لم أعد أشعر بالأمان وليس لدي احتياطي آخر
وركزت عالضرورات وتقليل الإنفاق أكثر لأقصى حد .
فكان المبلغ النهائي ما يقارب الـ 150 ريال. أكل وشرب فقط / دون وقود السيارة.
مع محاولات البحث عن مصدر دخل .



أخيراً وليس آخراً ، أرى في النهاية والخلاصة كالتالي:


-6 ريال ونصف كافية كوجبة واحدة فقط يومياً أنها تمد الجسم بالتغذية اللازمة، ماء + بروتين
-عندما الإنسان يستمر على وجبة واحدة لمدة معينة تزيد شراهته للأكلات الثانية بقوة،ويركز على ما عند الناس لا شعورياً.
-البلد هذه فيها خير ، وفيها أموال وأكلات مهدورة بشكل فظيع ما يحس فيها المرفّه .
- الآباء يتعبون ويبذلون الغالي والنفيس، لأنه مسؤول عن حيوات أخرى ، ليست فقط نفسه ما تهمه.
-عندما يكون لدى الشخص مال يغطي حاجته، فإنه يميل للتقاعس، ليس لديه شي يخسره، لكن لما يبدأ يشعر بالتهديد سيبدأ بالتحرك ويترك كل شيء آخر لأجل الهدف، وأحيانا يكون الهدف لقمة أو توفير ريال.
-الهلل ( العملات المعدنية ) الذي يُرمى وليس له قيمة عند البعض ، يسوى حياة عند الغير. لا تستهن بالأمور الصغيرة،صرت أحاول أجمع الهلل من البيت ومن كل مكان أريد الإستمرار بالتجربة.



عموماً ..ما قدرت أستمر بالتجربة،
مو عشان شيء، ولكن المكان / البيئة / النفس ، ما ساعدت لمدة أطول .
وينقص التجربة أشياء كثيرة، ومعيار التجربة متذبذب..
ولا أخفيكم أن الأثر النفسي من التجربة كان سيء، لكن كنت أشعر بنوع من السعادة.
عشت على أني هوملس متخفي .. لكن في النهاية صرت أصنفني كفقير متخفي.. أو مسكين.
ويضحك على نفسه بالتجربة.



إذاً ... هل عرفت سبب سؤالي في بداية التدوينة؟
انا انسألت هذا السؤال، وكانت التدوينة هذه هي الإجابة.

شاركني انطباعك وتقييمك للتجربة هنا أو على تويتر .
ورمضان كريم على الكل.

الخميس، 4 أغسطس 2016

أسطورة المدونة المغمورة التي ستغير العالم

بسم الله الرحمن الرحيم

المصدر

موكاااااشي نو هاناشي .. كان هناك مدونة مغمورة لكن معمورة بأصدقائها الجميلين
أنشئت 4 أغسطس 2011 على يد شخصان .. الأول أسمه أحمد، و الثاني أسمه عبدالعزيز
كان أحمد شاباً يعشق الغموض و يكتبه .. و يحب أن يقضي جل وقته في صومعته على إختراعاتِ تفيد الإنسانية (أتمنى يخبركم عنها)، و عبدالعزيز هو الآخر كان يحب التجربة و الإستكشاف، في الحقيقة لم يكونا يعملان بجد .. لكن لقد كانا صديقين رائعين حتى أتى ذلك اليوم.

المصدر

في مطلع عام 2013 حصلت حادثةً هزت أركان المزر... اقصد المدونة، كان تُعرف بحادثة: "Busy na univerzitě"
جاء شخص في منتصف الليل، يدعى (univerzitě)، كان عبدالعزيز في أعلى تل، يُطل على المدونة، يقوم بأعمال ترميم و جمع مصادر للعيش .. فـلاحظ سيارة متوقفة .. أمامها شخص مجهول، ذا الهيئة البشرية الضخمة .. يتحدث مع أحمد عن بُعد.

المصدر

يقول عبدالعزيز: رميت ما بيدي و ذهبت مسرعاً إلى أسفل التل .. عندما وصلت لم أرى صديقي .. لم يكن هناك إلا ذلك الشخص المجهول شاخصٌ بنظره الحاد إليّ .. و كأنه يتوقع مجيئي" كانت هذه آخر كلماته .. بعد ذلك تم إعلان إختفاء عبدالعزيز و أحمد في ظروف غامضة عام 2013.

عام 2016 .. عاد أحمد و عبدالعزيز و قد بدا عليهما الشقاء و لكن كانا سعيدين جداً، و قد تبيّن أن univerzitě شخص جيّد .. رأى ظلاماً يسود عقولهم فأصر على أخذهم في رحلة تنويرية لعقولهم و لكي يمكنهم من تغيير العالم .. الآن هذه المدونة تشهد عامها الخامس بحلول 4 أغسطس، و هذا سبب إختفائنا الخارج عن إرادتنا .. تعليقاتكم و تفاعلكم هو ديزلنا و وقودنا .. شكراً من القلب.

كل عام و أنتِ عامرة بالأصدقاء مدونتنا الجميلة ض1


ملاحظات:

(1) - "Busy na univerzitě" من اللغة التشيكية، و تعني بالعربية: (مشغول في الجامعة)
(2) - "univerzitě" = جامعة
(3) إلق نظرة على أول تدوينة

عنوان الحلقة المقبلة: وصول السيد práce

 
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Blogger Templates | تعريب وتطوير : قوالب بلوجر معربة